التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 


بقلم :
قريبا

اهدائات اعضاء عراق 3


قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية قصص , موقع قصص , منتدى قصص , قصص حب , قصص حقيقية , روايات , قصص , روايات حقيقة , روايات جديدة , روايات 2011 , روايات غرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 12:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
1 (13) حياة كاتب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضع بين يديكم نبذة وسيرة ذاتيه عن عمي الكاتب الكبير محسن الرملي
وربما البعض منكم يفتقر او ربما لايعرف من هو محسن الرملي
فهو علم من اعلام الادب العراقي وما اضعه لكم يغني عن سرد ابداعاته التي لاتنتهي

احسان الرملي



الأديب محسن الرملي

حياة كاتب


ــ ولد سنة 1967 في قرية ( اسُديرة) شمال العراق.
ــ تخرج من جامعة بغداد/كلية اللغات (بكالوريوس لغة وأدب إسباني) سنة 1989.
ــ نال شهادة الدكتوراه من جامعة مدريد (أوتونوما)/ كلية الفلسفة والآداب.
ــ بدأ النشر سنة 1983، وحاز على جوائز محلية للشباب في القصة.
ــ نشر مجموعته القصصية الأولى ( هدية القرن القادم ) سنة 1995 في الأردن.
ــ نشر مجموعته المسرحية ( البحث عن قلبٍ حيّ ) سنة 1997 في إسبانيا.
ــ نشر مجموعته القصصية الثانية ( أوراق بعيدة عن دجلة ) سنة 1998 في الأردن وإسبانيا.
ــ نشر روايته الأولى ( الفَتيت المُـبَـعثَر ) سنة 2000 في القاهرة عن مركز الحضارة العربية،
وترجمت هذا الرواية إلى الإنكليزية في أمريكا سنة 2002.

ــ عمل في الصحافة ( كاتباً ومراسلاً ومحرراً ثقافياً) في العراق والأردن وإسبانيا. وله عشرات المواد المنشورة في الصحافة الثقافية في مختلف الصحف العربية داخل الوطن العربي وخارجه، وفي بعض الصحف الإسبانية. وتنوعت المواد بين:مقالات وتحقيقات ومقابلات وترجمات ونصوص.
ــ قُدمت مسرحيته (البحث عن قلب حي) في مهرجان الشمال الرابع في إربد/الأردن سنة 1993.
ــ ألقى العديد من المحاضرات الثقافية، وشارك في ندوات وأمسيات في العراق والأردن وإسبانيا.
ــ ترجَم العديد من الكتب الأدبية من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، ومنها:
*مجموعة (المسرحيات القصيرة) لميغيل دي ثربانتس.
*مختارات من الشعر الإسباني في العصر الذهبي.
*مختارات من القصة الإسبانية في العصر الذهبي.
*مسرحية (فوينته أوبيخونا) للوبه دي بيغا.
*دراما شعرية (طالب سالامانكا) لخوسيه دي إسبرونثيدا.
*الرواية الأوربية وتحولات العصر/ 21 شهادة روائية.
ــ أسس سنة 1997مع الكاتب عبدالهادي سعدون دار ومجلة (ألــواح)؛ وهي أول مجلة عربية فكرية ثقافية في إسبانيا، ومازالت مستمرة بالصدور، إلى جانب سلسلة طويلة من عناوين الكتب التي نشرتها دار ألواح بالعربية والإسبانية.
ــ له مجموعة قصصية باللغة الإسبانية.
ــ له اهتمامات أخرى بالرسم والسينما والتلفزيون.
ــ أقام في الأردن خلال عاميْ 1993-1994.
ــ يقيم في إسبانيا منذ عام 1995.

**اعدم اخي الكاتب الكبير حسن مطلك بسبب اتهامه في قلب نظام الحكم سنه 1991



pdhm ;hjf













التعديل الأخير تم بواسطة احسان الرملي ; 07-31-2011 الساعة 01:36 PM
عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 01:05 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

امي...شريكتي في صياغة شخصيات الامهات في قصصي
الآن تدهشني هذه القدرة على نكران الذات، فلم أعرف لها مشاريع خاصة وأهداف أو رغبات خاصة بها.. لقد انتصرت على (الأنا) في داخلها وهذا أصعب وأكبر انتصار، فرغباتنا وأحلامنا وأهدافنا كانت هي ما تريد، تفرح لتحقيقنا إياها وتشاركنا انتكاساتنا.. يا إلهي.. ما أصعب وأعظم صوفية أمي في تمكنها من إذابة (الأنا)!.. كم تأملت قدرتها على التوفيق بين حشد من الشخصيات المختلفة في بيت واحد!. وكانت تدير كل ذلك بصبر ومحبة.. الآن وبعد معايشتي للديمقراطية في الغرب أميل لتسمية تلك القدرة والروحية بالديمقراطية.. وأقول: من رحابة روحية أمهاتنا يمكن أخذ المفهوم الديمقراطي وتعلم قبول الآخر ومحبته مهما اختلف. كانت تقول:" خير الأمور تلك التي تعجب أصحابها". وما زال الكثير من عبارتها حتى اليوم يصحبني ومنها تلك العبارة التي أكاد أتبناها بمثابة شعار لي في التعامل مع الآخرين والتي أجد فيها إنسانية عميقة:" اسمع يا بني.. ابن آدم لا يُؤكَل ولا يُشرَب وإنما يُعاشَر.". أي لا تنظر إلى لونه أو شكله أو أصله أو دينه أو قبحه أو جماله فهو لا يؤكل ولا يُشرب، وإنما انظر إلى إمكانية التعايش معه.. وكل شيء هو خلق ربك.. .. إنها مقاييس غير مادية.
حين كنا؛ أخي حسن وأنا، نعتزل طويلاً في غرفنا منكبين على القراءة وسط أكداس الكتب، كانت تتركنا لفترات إلى أن ينتابها القلق فتأتي ناصحة إيانا بالخروج واللعب مع أصحابنا أو التمتع مثل مجايلينا: سوف تفقدون نظركم لكثرة القراءة (راح تطلع عيونكم). سوف تصابون بالجنون مثل الملا صالح.. وتعني شخصاً في قرية مجاورة كان يقرأ كتب السحر، قيل أنه قد أخطأ في تطبيقها فأصابه الجنون. تهددنا بتمزيق كتبنا أو حرقها أو رميها إلى المزبلة. ولكنها ما أن نغيب حتى ترتبها لنا وتمنع الصغار والكبار من مسها. كم تجادلت معها وكنا ننتهي بالضحك. أصر على مواقفي (أمر لا أجرؤ على فعله مع أبي) وبعد جدل طويل أغلبها فيه وأقول لها: أنا حُر. فتجيب على الفور: أنت كُر. فنضحك معاً وتحتضنني قائلة: هل أجلب لك شيئاً تأكله؟.. اليوم صنعتُ زبدة تخبل.
حكايات أمي لا تنتهي وذكرياتي عنها جزء من تكويني.. بقية اللمحات من سيرتها مبثوثة في كل ما أكتبه.. تلك الزاهدة الرائعة الإنسانية المتواضعة البسيطة التي فتحتُ عيني على ثوبها الأسود.. لم أرها بثوب غير الأسود أبداً وعمامة سوداء.. وأشعر بنوع من الرضى الآن كلما تذكرت بأنني قد اشتريت لها عمامة من بغداد بثمن أول مبلغ أقبضه في حياتي من الكتابة.. وأنني كنت أنتقي لها خيرة أنواع التبغ من أربيل براتبي كجندي.. علمها أبي التدخين منذ أن تزوجها صغيرة، ربما في السادسة عشرة من عمرها، وحين تركه هو بعد أعوام لم تتركه هي أبداً، ننصحها نحن والأطباء بعد أن أصابها الربو وصارت " تشحد الهواء" كما تقول.. لكنها تجيب: لا.. كيف أتركه وقد رافقني طوال حياتي.. كيف أهجر رفيق عمري لمجرد أنني مهددة بالموت!. لذا فأنا أجد الآن إجابة مبنية على إجابتها لمن ينصحني بترك التدخين: كيف اترك قاتل أمي؟ العربي لا يترك ثأره. بالنسبة لي الأمر مجرد إجابة، لأنني في الحقيقة حاولت مراراً ومازلت أتمنى تركه، لكن الأمر بالنسبة لأمي كان مختلفاً. فهو مسألة وفاء وإخلاص حقيقية كعادتها في تعاملها مع الأشياء والأماكن والناس والرب. وربما أنها أضرتني بتعليمها لي التعامل العاطفي مع الأشياء والأماكن والكائنات.
في الصبا، أول هوسي بالقراءة، كنت أحمل معي الروايات حين أذهب إلى البرية راعياً الأبقار، ولأنني كنت أغرق في القراءة تحت ظل حماري ولا أنتبه، فقد أضعت أبقارنا مرتين، أذكر حتى الآن أنني في إحداهما كنت أقرأ رواية (مدام بوفاري)، وحين أنتبه لا أجد أبقاري فأهرول في الأودية القريبة وأطوف هلعاً دون جدوى، لذا أحمل كتابي وقربة مائي ثم أركب حماري عائداً إلى البيت مطأطئ الرأس، فتنفجر صرخات الجميع في وجهي وسخرياتهم، إلا أمي التي كنتُ ألوذ بها، تحتضنني وترد عليهم:" لا تصيحوا على محسن، كل أبقار الدنيا فداء له". وفي المرتين تعود الأبقار وحدها إلى البيت بعد غروب الشمس، فيزداد الضحك من قبل أخي الكبير قائلاً: أنظر.. أنت تقرأ الكتب ومع ذلك فإن الأبقار أفهم منك؛ ها هي تعود وحدها إلى البيت. وألوذ بأمي.. فبمن ألوذ الآن من سخريات الآخرين وأنا أرى حلقات عمري تتسرب أعواماً/أبقاراً عجافاً وسمانا، تضيع مني بلا عودة ترتجى، فيما أنا مازلتُ منكباً على القراءة؟!..


حتى الآن لا أعرف تاريخ ميلادي بدقة، وكل ما عرفته هو العام الذي ولدتُ فيه وهو 1968 إلا أن أبي، عند التسجيل، قد زاد عمري عاماً كي أدخل المدرسة مبكراً، مستغلاً وجود أحد أقاربنا كموظف في دائرة تسجيل النفوس.











عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 01:32 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

صدر للكاتب:



































عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 01:41 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

محسن الرملي :
"في العراق شعراء أكثر من الشرطة
ودواوين أكثر من الصواريخ"




ضيّف قصر الثقافة والفنون في صلاح الدين مؤخراً، الشاعر والأديب الدكتور محسن الرملي، القادم من مدريد في زيارة عاجلة للوطن بعد 17 عاما من الغربة. وكان الرملي قد غادر العراق في منتصف التسعينات من القرن الماضي لأسباب سياسية أحاطت بعائلته، حيث كان يقطن في قرية (سُديرة) التابعة لمدينة الشرقاط، مسقط رأسه. وافتتحت الأمسية بقراءة مطولة لسيرة الرملي الذاتية والأدبية، استعرضتها الكاتبة رشا فاضل معقبة عليها بشذرات أدبية تحاكي رحلة الضيف المحتفى به وعوالمه ومنجزاته، تلت ذلك قراءات شعرية ونقدية موجزة لنضال العياش وعزاوي الجميلي وعبدالله محمد رمضان ود. رمضان علي عبود. ولم يتحدث الرملي كثيراً عن تجربته الإبداعية، فقد خصص جل حديثه لذكرياته في العراق وانطباعاته حول ما شاهد من خراب عند عودته مستذكراً صور الدمار وصور الإنسان العراقي في منفاه، ومن بين ما قال: "عندما سُئل ماركيز، لماذا تكتب؟ قال: أكتب لكي يحبني أصدقائي أكثر. 17 عاماً وأنا أتحدث عن العراق، لأن الأدب نقل للحقيقة أكثر من الصحافة، إلا أن تأثيره بطئ وفاعل عكسها، فهي سريعة ومفعولها سريع، واليوم أبكيتموني يا أهلي، إنها الجائزة العظمى والأجمل منكم. لم انسَ عراقيتي، وهموم وطني هي دافعي للكتابة ويؤلمني مايحدث للإنسان العراقي، ففي العراق شعراء أكثر من الشرطة ودواوين أكثر من الصواريخ، وفي العراق عائلة مذهلة، وأي متر نحفره في أرض العراق نجد حضارة، فتنور أمي الطيني تحفة وعالم كامل، والحزن العراقي حضارة أيضا، لأنه أكثر أصالة من الفرح؛ لذا كان كلكامش حزينا في بحثه عن الخلود إذ لم يستطع أن يصير إلهاً. وعندما تذهبون إلى بلدان العالم، ستجدون للعراقي كاريزما خاصة ترفع الرأس. عندما أتحدث عن العراق، أتحدث عن نفسي، وسأتحدث عنكم أيضاً عند عودتي إلى إسبانيا؛ لان في كل واحد منكم أسطورة، سأعود وأنا أكثر قوة وثقة واطمئناناً على العراق، وأطالبكم بالكتابة.. لنكتب عن همومنا وعن أحلامنا ونلونها لتصبح حقيقة، إذ لايوجد بلد مثل العراق يهتم بالشعر، ومع ذلك؛ نحن بحاجة إلى كتابة الرواية، ففي حياة كل منا رواية وحكاية وقصة.. بل روايات".
الفقرة الأخيرة من الأمسية، كانت حافلة بمداخلات الحضور، واختتمت فعالياتها بقصيدة مطولة للشاعر سعد جرجيس.















عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 01:44 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية انسة ورقاء

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1799
المشاركات: 247 [+]
بمعدل : 0.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
انسة ورقاء is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
انسة ورقاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب


طرح قيم
سلمت اناملك
دمت بود











توقيع :

[flash1=http://dc08.arabsh.com/i/03225/owwbu7g72uhe.swf]WIDTH=500 HEIGHT=300[/flash1]

عرض البوم صور انسة ورقاء   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 01:50 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

بعنوان (نائمة بين الجنود)
ديوان جديد لـ محسن الرملي بلغتين




المصدر: الجزيرة نت


نائمة بين الجنود) هو عنوان الديوان الجديد للأديب العراقي المقيم في مدريد محسن الرملي. صدر عن دار سنابل الإسبانية المصرية للكتاب في القاهرة وعلى غلافه لوحتان للشاعرة والإعلامية العراقية رنا جعفر ياسين، ويضم الديوان ستين قصيدة كتبت باللغتين العربية والإسبانية تتمحور بمجملها حول الحب وحالاته حيث يبدو العمل بمجموع وتسلسل قصائده، قصة عشق كاملة، تبدأ بالتعريف والتردد ثم الحب وأشواقه حد الذروة ليأتي بعدها تأشير الفروقات والخلافات والابتعاد ثم الفراق والنهاية، وبالطبع تتواشج مع ثيمة الحب الرئيسية مواضيع أخرى تتعلق بتعقيد العلاقات الإنسانية وتفاصيلها وأسئلتها وبهوية الطرفين، التي عبر عنها المؤلف بأسلوب بسيط ومكثف بعيداً عن التكلف اللغوي أو نمطية الصور الرومانسية، كما قال الشاعر والناقد الكوبي أوغسماندي ليسكايل أثناء تقديمه لمحسن الرملي في أمسية شعرية بمدريد: "عرفت الرملي كشاعر منذ أعوام طويلة، وعلى الرغم من إعجابي الشديد بروايته (تمر الأصابع) إلا أنني بقيت أتعامل معه كشاعر، لذا فقد سرني صدور ديوانه الجديد هذا، والذي كتبه بلغة اليوم عن موضوع كل يوم، ألا وهو الحب، فلم يقع بالمعتاد من اللغة المتكلفة أو الرومانسية التي درجت عليها الغالبية عندما يكتبون عن الحب" وأضاف "كتب عن موضوع قلب بلغة عقل، وبلا إسهاب أو رتوش استطاع وصف أمور معقدة ببساطة وإعطاء صورة عن إشكاليات العلاقة العاطفية في عصرنا بلغة عصرنا. إن هذا العمل هو تعاطي بنضج مع تجربة حب ناضجة".



الأديب محسن الرملي ويظهر إلى جانبه
الكاتب الكوبي أوغسماندي ليسكايل(الجزيرة نت)

أما محسن الرملي نفسه فقد قال عن ديوانه:" إنه مختارات من عشرات النصوص التي كنت أكتبها على قصاصات ومناديل المقاهي الورقية وعلب السجائر على مدى ثلاثة أعوام من عمر تجربة حب حقيقية، حيث كنت أدون أحياناً تأملاتي وردود فعلي للحظات مختلفة، بعضها كتبتها بالعربية وأخرى بالإسبانية ولاحقاً ترجمتها من هاته إلى تلك". ونوه:"أفضل تسميتها نصوصاً، لأنني لا أعرف مدى شعريتها، وإن كنت أعرف بيقين مدى صدقها.. وعلى هذا الصدق أعول دائماً في الكتابة والحياة". ثم أوضح:"طالما تمنيت أن أكتب رواية عن الحب، فوجدت نفسي أنجز هذا المدون قبل تحقيق أمنية الرواية.. وربما يكون هذا المَخرج ما هو إلا هروب، بشكل ما، من كتابة الرواية".
يذكر أن الديوان السابق للرملي (كلنا أرامل الأجوبة) قد صدر بين الأعوام 2003 و2008 بثلاث طبعات وثلاث لغات هي العربية والإسبانية والإنكليزية.











عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 02:11 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب



جمهورية محسن الرملي.. من إسبانيا.. إلى (الحويجة)



الكاتبه رشا فاضل

نعم ..هي جمهورية يحكمها محسن الرملي وكل سكانها ينتمون لحزبه بدكتاتورية مطلقة..لم يستخدم فيها رصاصة واحدة .. فالمحبة عمياء نابعة من فلسفة ان (الحب أعمى) .. ربما لثقته ان المحبوب لن يفضي بمحبيه الا الى محبة أعظم واشمل وأبقى ...
وليس ثمة أعذب من ان يُنتخب شاعر ليرأس البلاد بقصائده التي افتتحت بلاد الأندلس بعراقة تاريخها .. حتى حطت بمنتهى الشعر على راحة الوطن الذي يجرّ جراحه ويحمل وزر نصاله غير آبه بنزفه وهو يعبّد خطاه نحو الشمس .. أو الموت .



صدقوني .. انا لا أبالغ .. ولا أتلاعب بالحروف والكلمات ... أنا فقط انقل وقائع ذلك العرس الجماهيري الذي استقبلنا به الروائي محسن الرملي في قصر المحبة والثقافة والفنون.... واني فقط أشي بفرحي الذي ضرب بضوابط المكان والزمان عرض الحائط وأنا اسمع الشاعر د.عزاوي الجميلي يهمس لي مع الشاعر نضال العياش بعد انتهاء إحدى امسياتنا في قصرنا الثقافي بأن محسن الرملي على وشك الوصول من اسبانيا الى اسديرة!
انطلقت الى الاستاذ غسان عكاب مدير القصر الثقافي .. بل طرت اليه وقلت له الرملي هنا ويجب ان نؤجل ضيف الأمسية القادمة لنحظى بالرملي ! فوافقني فورا بحماس لايقل عن حماسي



مع القاص فرج ياسين

صحت بكل فرحي وبإصرار الأطفال طلبت من د .عزاوي ان يتصل به .. ولم يكن اقل فرحا مني.. وخلال لحظات كان الرملي .. على الهاتف قلت له أريد ان اصيح فرحا لكن المكان يعج بالحضور .. محكوم عليك بمحبتنا في الأسبوع القادم ... وكان مثل طفل يتهجى فرحه والكلمات على الهاتف ..
واتصلت بعدها بالقاص جمال نوري وطلبت منه ان يهيء نفسه لاستضافة الرملي في برنامجه الرائع كاتب وكتاب .. فرحب جمال نوري بالفكرة رغم ضيق الوقت..
وحين حان موعد الاحتفاء ..جاء الرملي مدججا بمحبة قرية (اسديرة) والشرقاط التي أحاطته بأبنائها من أكاديميين وكادحين وبسطاء ومسؤولين ..
كانت القاعة توشك على الامتلاء .. تلك القاعة التي اقتصرت في كل أمسية على حضور لا يتجاوز عدد الأصابع فالثقافة نخبوية.. كالجنون ..
عند المدخل الخارجي للقصر كان يقف محاطا بمحبيه ..
صعدت اليه بمنتهى اللهفة والفرح ..
حيّينا بعضنا .. كطفلين افترقا لبعض الوقت وعادا ليلتقيان من جديد ....
لا اعرف .. عماذا تحدثنا .. كنا مرتبكين وتلقائيين انا وهو ومحبيه والكون الذي تحول الى إيقونة صغيرة لاتتسع لذلك الفرح العجيب ...
صعدت المنصة .. وقدمته بزهو عظيم ..
ليس لأنه شقيق حسن مطلك ودابادا المحلقة في فضائنا .. وليس لان جناحيه هبطا في عش الوطن بعد هجرة على مدى عمر .. وليس لأنه لم يصب بأمراض بعض الشعراء والكتاب والمثقفين والمتثاقفين التي تبدأ بتضخم الذات ولا تنتهي بنرجسية الآلهة ..
لأنه .. عاد وعيناه تلتمعان صدقا وبساطة وتلقائية .. تلك الفطرة التي نشانا عليها قبل ان نصاب بأمراض شتى ..
راح الرملي يتحدث ويسرد لنا فصولا من حياته الزاخرة .. كان حسن مطلك يرأس جلستنا بحضور لايطاله الغياب .. كان نوري الظاهر يجمعنا تحت خيمته .. ويبارك لنا دموعنا .. كانت (سديرة) تهتف بالقصائد له ..
وكان هو .. يختنق بدهشته ويقول لنا بصدق عظيم : (صدقوني انا فخور بكم أكثر مما انتم فخورين بي ..)
ولم يكن غريبا علينا .. نحن أبناء الانترنت والجيل الالكتروني ان نواكب نجم الرملي المذنب وهو يشق عنان السماء شعرا وقصصا وراويات مترجمة بلغات عدة ..
لكن الغريب
والمدهش ..
ان تدخل القاعة امرأة تفوح قروية وطيبة وأصالة .. ملتفة بفوطتها مع ولديها الشابين وحفيدها ..
لتجلس في الصفوف الخلفية
تصورتها إحدى أقرباء الرملي الذين ملئوا القاعة بالقصائد والكلمات والمحبة مع مثقفي وأدباء تكريت...
لكن .. وبعد انتهاء الحفل .. نزل إليها الرملي بل .. ركض نحوها وسألها ...
فقالت له انها تتابعه وتتابع أخباره كمبدع عراقي .. وان عائلتها تقرا له وتحتفظ بكتبه في قضاء (الحويجة)
قالت له أنا أمك وأنت ابني..



رشا فاضل











عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 02:28 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

احتفاء بـ محسن الرملي

نوفل الفضل

1- ثانية يجيء الرمليمن يصدق انه هنا ومن يصدق انه معنا الان ذلك الكبير في كل شي، ثانية يجيء محسننا، ثانية يجيء حسيننا.. جرحنا وكربلاؤنا، اليوم عاد حبيبي اليوم عاد إلينا وبراءة الاطفال في عينيه حاملا لنا (عرانيس) حسن مطلك وبدائية شاهين وحكايا (دابادا) ومسحة الحزن في ربابة احمد الصويلح عاد ليقص لنا حكاية إسماعيل العبد الله وحماره الهزيل الذي يلكزه بقسوة ويمضي ليسبق عالمه ... عاد إلى سفوح (مكحول) الجبل الحزين الذي استمد اسمه من صفاته (مكحول يجثم غرباً) عاد الينا من برشلونه ومن ريال مدريد، عاد ليربط لنا بين كافكا وبين إبراهيم حسن ناصر وبين ماركيز ومحمود جنداري وبين فلسفة فولتير وفلسفة حسن جار المسعود، عاد لكي يعترف لنا بان فصاحة العربية وبلاغتها والجناس والطباق في (الزهيري) ذلك اللون العجيب من الشعر الشعبي الذي ينتعش في قضاء (الشرقاط) قد عجزت عن ترجمته كل قواميس العالم ليبقى متفردا وخالداً الى أبد الابدين


2- اليك ياشبيهي
قد اكون مغرورا عندما انعتك بشبيهي، فهي صفة لا اطولها حتى في الاحلام ولكن تواضعك الجم يغريني بالعصيان كي انعت روحي واصفها بانها تشبهك
انت شبيهي
ببشرتك السمراء
انت شبيهي
بصمتك الرهيب
أنت شبيهي
بخلطك الجد بالهزل
أنت شبيهي
وأنت تقول: (طالما كانوا يسالونني هناك لماذا كتب النكد والشقاء على شعب العراق؟ فكنت اقول لهم قد سالت أمي هذا السؤال فقالت لي: "لان ابليس مولود في البصرة").
فانت هنا شبيهي
بسيجارة الغلواز الاصفر
أنت شبيهي
بولاعتك الصفراء أيضاً
أنت شبيهي
بحزن العميق الذي يضيف إلى سمتك الوقار والهدوء والجمال
أنت شبيهي
بحروفك المنقاة فأنت لاتتكلم الا لتقول
أنت شبيهي
بحنانك الى امك
أنت شبيهي
بحبك للأدب وتفانيك من أجله
أنت شبيهي
بشعورك ليلة سقوط بغداد
حيث تقول: (فقدت الشعور حينها، هل تصدقون اذا قلت لكم: كنت كخشبة تبكي)
أنت شبيهي
وهناك الكثير الكثير ولكن هذا ما استطعت ان اقتفشه من ذلك اللقاء السريع
والذي أخشى بأنه لن يتكرر مرة أخرى
جميل ان اعيش على الذكريات فالمعايشة تقتل الحلم وتغتال قداسة الاشياء
وأخيرا أهديك هذه القصيدة للدكتور مانع سعيد العتيبه:

لماذا إلى حضن أمي أرد ..... إذا ضاع سعي وأخفق كد
أما زلت طفلا أمْ الأمُ تبقى ...... ملاذ أخيرا إذا جد جد
حنانك أمي فأني تعبت ....... ومن ناظريك القوي أستمد
خذيني اليك ولا تسأليني ....... لماذا ؟؟لأن السؤال يهد
وحين تضمين رأسي سأبكي .. فحزني شديد وصبري أشد
بربك لا تسأليني لماذا .......... فأسباب همي أنا لا تعد
تعلمت منك الرضى بالقضاء .... إذا ما أتانا بما لا نود
شحذت على صخرة الصبر سيفي .. ولكن سيف القضاء أحد
أُصبت بأكثر من ألف جرح .......وكنت لأبواب ضعفي أسد
وما قلت آه أذا جد جرح ..........وفي كل يوم جراحي تجد
تعلمت منك بأن الأماني ............ تظل سرابا لمن لا يكد
وأن حياة الخنوع جحيم ............فعشت أحارب من يستبد
وحققت ألف إنتصار ولكن ..........خضم المعارك جزر ومد
وها أنا ذا عدت يا أمي طفلا ........إليك فصدرك عطف وود
ومالي سواك يكفكف دمعي .........وعني سهام الهموم يصد
حرصت على العهد أمي كثيرا ......فما من رحيلي الى العز بد
ولا تحسبي أن بأسي تداعى .........فلي همة بحرها لا يحد
تعبت وأرغب أن أستريح .........ومن قال لا يستريح المجد
خذيني وضمي لصدرك رأسي ..... فما لك فى الحب ياأم ند
إذا أغرقتني هموم الحياة ..........وجدت يد الأم نحوي تمد


*****************************************


قصيدة / هدية من: د.عزاوي الجميلي


د. عزاوي الجميلي

إلى الدكتور محسن الرملي..
إلى عبدالرحمن الداخل.. الذي فر من سيوف بني العباس وأسس خلافة الأدب في الأندلس

وشيت به للعطر والنور حارسه
ولاحقته... قلبي حطام وساوسه

مشت فوق آثار الحروف لأرضه
التي كان يبنيها وصرت أخالسه

بلاد من الابداع أدنى تخومها..
سرور فلا يحتاج للحظ بائسه..

يجوب بها سعيا على الريح أشهب
أصيل به قد أتعب الليل فارسه

فسار من (اسديرة) تأبط شعلة
من الشمس (دابادا) هناك تؤانسه

مرورآ إلى (العليا) مرور معلم
تعالت بوجه الليل فيها مدارسه..

رجوعا إلى الأولى إلى (طقطق) التي
تدرج فيها أكحل الطرف ناعسه.

نزولا إلى (السفلى) التي بعض عشقها
كدين جديد في الخفاء تمارسه

أولاء (اسديرات) الجمال ومن هما..؟
هما النور إذ تسمو فخارآ مقابسه

هما حسن يمشي بأكناف محسن
فهل بعد هذا الحسن حسن ينافسه

قرأتهما ظلآ على أرض حسرتي
يشاكسني آنآ... وآنآ أشاكسه

يطوف به ظل من الباشق اشتفى
بقلب حبا حبآ لمن لا يجانسه.

فقهقه في أورا بقوة ضحكة
على رجعها تهوي بخوفي متارسه

تجالسني في أول الدرب فكرة
ويأسرني نص جميل أجالسه

يبين أن الحب حالة ركضنا
على حائط الآلام والقلب حابسه

كأني في بحر من الحسن مبحر
أتت دون مجهود إلي نفائسه

وأنت إذا كنيت فالداخل الذي
هو الند للأمر العظيم.. وسائسه

ترمم في الحمراء مجدآ مضيعآ
لترفل بالفن الأصيل مجالسه

هنالك في الفردوس إذ ضاع صوتنا
ستعلو من الإبداع فيك دوارسه
.


العليا والوسطى والسفلى وطقطق هي اسماء قرى في منطقة سديرات التي ولد وترعرع فيها الأستاذ محسن الرملي وشقيقه المرحوم حسن مطلك.
*(دابادا) و (ظل الباشق) و(قوة الضحك في أورا) هي من أعمال الراحل حسن مطلك.
‏*الفردوس المفقود هي بلاد الاندلس.


سنحدثكم عن الكاتب الراحل حسن مطلك لاحقا


**













عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 02:47 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

قراءة / طاهر عبد مسلم





الوعي المأزوم في رواية (الفتيت المُبعثَر)

كاتب ينشغل بملفات سبعة أشقاء مأزومين



طاهر عبد مسلم
في قراءته للنص يذهب (بول ريكور) إلى أن بني النص ما هي إلا أطوار من المحاكاة المتصلة، محاكاة تبني أثرها في ذاكرة القارئ وهو يحيل ما يقرأ وما يشاهد إلى جذر وامتداد ما في واقع مفترض. ولذا ستؤول هذه المحاكاة إلي أطوار ما تلبث أن تلتقي عند خلاصات أرسطو في فن الشعر.
من المحاكاة انطلق في استقراء ما للوعي المأزوم استخلصه من رواية الكاتب محسن الرملي (الفتيت المبعثر)...
ومنه أشير إلى تلك الشبكة الكثيفة من العلاقات التي حشدها الرملي في نصه هذا.إذ انه يبني منظومته السردية علي قصدية في تفعيل الصور والتداعيات، وهو ينشغل تماما بالتركيز علي عزلة الكائنات الإنسانية في سياق السرد الروائي ودخول وعيها في دائرة الأزمة. فثنائية الوعي/ الأزمة هي التي تحرك الشخصيات وتحقق دافعيتها.بمثل هذا التأطير كنت أشاهد بترقب واهتمام فيلم (اسم الوردة) لأمبرتو ايكو وليس الرواية.. في الفيلم ذاك ينسحق الوعي هو الآخر في دائرة استلابية، البشر ينحشرون في بوتقة القلعة، ويتشظى وعيهم اشتاتا، ومنهم من هو ممسوخ أصلا و(محال) إلى شكل حيواني، ومنهم من تحولت (الفكرة) عنده إلى مرض اسمه وعي محتقن يكبل الذات والذاكرة. أناس طحنتهم الأزمات في قلعة مجهولة.. كأنه ماسادا غرائبية أو كأنه بيت (سايكو) المغيب المرعب.. أو كأنها مكانية الرفاق في 1984 لأرويل... كل هذه النماذج تلتقي في الوعي المأزوم وفي تحريف الذاكرة وتزييف الزمن والتاريخ وتشويه العلاقات البشرية. ففي وسط ــ اسم الوردة ــ الفيلم يكتشف الفتي المتسربل بذلك الدثار الذي يشبه دثار الشحاذين يكتشف كائنا اسمه المرأة، وكذا كان اكتشاف قاسم لحسيبة في رواية الرملي.. بالطبع أنا لست في واقع مقارنة أو إشارة إلى تناص أو تداخل لكني أقول أن الوعي المأزوم في الأشكال الإبداعية يلتقي في محاكاة دلالية متقاربة لكنها متنوعة زمانيا ومكانيا وإنسانيا.من هذا التقارب نستطلع هذا الجزء من الكون.. قرية الرملي التي يتشكل وعيها تحت محركات ثلاث: الحرب تطول / المقابر تكبر / الشرطة تقبض علي الهاربين.وفي وسط هذا (الفوبيا) الجاثمة علي الكائنات يبحث هو عن خيط يوصله لوعي ما اكثر إشراقا، وهو الراوي الباحث عن محمود.. خلاصا.. الهارب من قريته (ماسادا) المطحونة بالمحن.ووسط هذا أيضا احتشاد الأشقاء السبعة وغيرهم، هؤلاء الذين ينشغل (الروائي) بملفاتهم، ويذهب بهم أشتاتا لتقديم وعيه المأزوم: أنثوية سعدي/ شاعرية قاسم / رقة وردة / قسوة حسيبة / لهو إبراهيم... وهكذا.
وكأنه في سباق مع زمن السرد.. كأنه يريد الخروج من مأزق اسمه ذلك الوعي المختنق المأزوم ولذا فإنه يحشد حركات شخصياته ويغيب إحساسها بالتاريخ ويطمس جدلها الواقعي إلا في حدود انفعالاتها المنفلتة عن زمنها وأي قيد يحكمها ويكون نسيجا من الفولكلور والشجن العراقي والأحزان ورماد الحروب. وحتى وهو يرقب التنوير في ذات قاسم أو حسيبة فإنه ما يلبث أن يرقب شخصياته وهي تتنازل عن وعيها كما هو عجيل وهو ينسلخ من ذات إلى أخري أو كما هم جميعا وهم يشهدون قتل قاسم أو كما هي الأقوال الأقرب إلى الهلوسة والسلوكيات الحيوانية الشاذة لبعض الشخصيات (سعدي) مثلا..
كل هذا الوجود الممزق يحتشد في تلك الأرومة المتداخلة الحلقات.. لعبث في المزج بين تلاوين انطفاء الوعي وبين المستويات الرفيعة من الإحساس بالزمن والناس والتاريخ كما هي فلسفة قاسم وتجليات حسيبة ورؤى وردة..
وبسبب الوعي المثقل بالهزيمة والانكسار لا يتورع الروائي من أن يلبس شخصياته خطابا مباشرا حاميا محتشدا يردده أفراد الأزمة من الخارج، انهم هؤلاء وأولئك من البشر الذين عاشوا المحنة نفسها في شتي قري ومدن الوطن ولهذا فانه يفعل خطابا سياسيا مباشرا أحيانا وهو يلاحق شخصيات من أمثال سعدي لإدانة حالات النظام السياسي العراقي بشكل اقرب إلى المباشرة يخرج عن دوائر الوعي المأزوم إلى مقولات لا تخفي دلالاتها تتعلق بذاك الكائن الشاذ وقد اصبح ذا حظوة وسلطة.
ويكرس الروائي من جانب آخر شخصياته لتكون جوقة شاهدة على الأحداث، كالتعبير عن أفكار عجيل أو مسخ عبود او زواج وردة من رجل يستحق الاحترام.المؤكد أن النزيف العراقي الطويل يستحق جهودا روائية لا تكاد تنتهي.. وتأتي رواية الرملي شاهدة علي ذاك النزيف.. ومن المفرح أن تنال هذه الرواية جائزة من إحدى الجامعات الأمريكية.. ومن المفرح أيضا هذا الاهتمام الذي كرسته (ثقافية) الزمان لهذا المبدع الواعد بالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1433 --- Date 20/2/2003
*نشرت في جريدة (الزمان) --- العدد 1433 --- التاريخ 20/2/2003 لندن

http://www.azzaman.com/azzaman/ftp/articles/2003/02/02-19/678.htm


الفتيت المبعثر" للعراقي محسن الرملي
رواية تحكي قصة النفي داخل الوطن

عبدالقادر حُميدة



نشرت في صحيفة (الشروق) العدد 164 بتاريخ 21/5/2001 الجزائر

*****

الفتيت المبعثر .. لمحسن الرملي

محاولة لرصد حياة قرية عراقية زمن الحرب
سلام إبراهيم


نشرت في جريدة (المؤتمر) بتاريخ 11-17/10/2002 العدد 324 لندن.
***

حوار مع الكاتب العراقي محسن الرملي

بمناسبة نيل الترجمة الإنكليزية لروايته (الفتيت المبعثر )

على جائزة ( أركنسا الأمريكية) للكتاب العربي

حاوره في مدريد / خـالد كاكي


س/ هل يحن محسن الرملي إلى عراقٍ ما.. ليكتب بلغة أخرى؟.
ـ حنيني إلى العراق يكاد يشكل في روحي حالة مرَضية، فقد كنت أحن إلى (عراق ما) حتى وأنا داخل العراق نفسه.. ويبدو أنني سأبقى مصاباً بهذا الحنين حتى موتي، سواء بقيت بعيداً عنه أو عدت إليه. أما عن اللغة فإنني أحاول بوعي أن أجعل لكل نص أكتبه لغته الخاصة به، أسعى إلى عدم تكرار نفسي أو لغتي ذاتها في كل نصوصي وإلا فما فرق نص جديد عن آخر سابق له إذا لم تكن اللغة مختلفة؟ ذلك أن النص القصصي ليس مجرد حكاية.. أدرك بأن مسعاي نحو الاختلاف عن نفسي في كل نص جديد هو نوع من المغامرة.. أي تجريب أسلوب آخر غير الذي نجحت فيه.. ولكنني على استعداد لتقبل الاخفاقات أيضاً بدل الركون إلى أسلوب واحد.
س/ ظهر مصطلح (نص) إلى سطح الشعر منذ وقت غير قصير، فقيل (نثر شعري ) و(شعر منثور).. هل لقصتك (نص) ها أيضاً، بعيداً عن قوالب الرَوي المعروفة؟.
ـ إن مصطلح ( نص) قد جاء بالنسبة لنا (رحـمة) إذا جاز التعبير، لأنه يزيح عن كاهلنا إشكاليات التسميات التقليدية، ويتيح للكاتب العمل بحرية وصدق دون التفكير بالخضوع إلى قوالب مدرسية سالفة ويفتح آفاق التجريب، وفيما يتعلق بالقصة رافق هذا المصطلح تسمية (قص) أيضاً، وهو أكثر اتساعاً من القصة ذلك إن كل شيء هو (قص) بالنسبة لي، الحديث اليومي والمكالمة الهاتفية وعلاقات الكلمات ببعضها وحتى علاقات الأشياء ببعضها البعض. إننا طوال اليوم نروي عشرات القصص وأرى كل إنسان بـمثابة مجموعة قصصية تمشي على قدمين.. دائماً ثمة بؤرة حكائية في كل ما نقول وما نسلك وما نكتب بما في ذلك الشعر، فإننا نجد في كل قصيدة بذرة حكائية وأحياناً نجدها حتى في الجملة الواحدة.. وهكذا فمع كل ما يتيحه مصطلح (نص) أو (قص) فإننا دائماً بانتظار مصطلح آخر أكثر منه سعة وانفتاحاً، وسيظهر حتماً.. لنقوم بانتظار غيره وهكذا ، لأن طبيعة الإبداع تتطلب ذلك.. التطلع للجديد والتوسع والابتداع والتجاوز.. كل هذا جزء من روحيته.
س/ بحكم إقامتك ما يقرب من عشرة أعوام تقريباً في أوربا (أسبانيا)، هل رأيت الأدب العربي يتصدر واجهات المكتبات.. أو قوائم (الأكثر مبيعاً )؟.
ـ لا للأسف، فالكتاب العربي يكاد يكون غائباً تماماً عن واجهات المكتبات الغربية.. بل وحتى غائباً عن رفوفها الخلفية. فالكتب التي تتناول قضايانا الأدبية والإسلامية، هي ما يكتبونه هم أنفسهم عنّا. وعلى صعيد الأدب فحتى نجيب محفوظ لم يستطع – بعد جائزة نوبل- احتلال واجهات المكتبات.. إنهم في الغرب يرون ما يريدون، لذا فإن الناجح من الأدب العربي بينهم هو ذلك الذي يأتي وفق رؤيتهم أو يأتي عن طريق قنواتهم وجوائزهم ومثال ذلك أمين معلوف والطاهر بن جلون اللذان يجيدان مخاطبة القارئ الغربي ويعرفان كيف يـمسان ذهنيته وذائقته.
س/ إذن تعتقد أن الكتابة بالأسبانية مثلاً كانت ستفتح لك أفقاً أو كوّة لتعرّف القارئ الأسباني بثقافتك العراقية والإنسانية بشكل عام؟.
ـ كما تعلم فإن أسبانيا جزء من الغرب الذي تؤثر فيه وسائل الإعلام والأحداث التي تبرز في الأخبار، مثال ذلك إنهم راحوا يبحثون عن أي كتاب أفغاني لكي ينشروه أيام الحرب على أفغانستان. إن الكتاب هنا خاضع لحركة السوق اليومية المتسارعة وهذا شيء مؤسف. إنهم لا يتذكرون ولا يتساءلون عن الأدب العراقي مثلاً، إلا عندما يصبح العراق محط أنظار العالم لتوقع حرب ضده.. هذا ما يحدث فعلاً للأسف فعلى الرغم من أنني أعيش في أسبانيا منذ عشر سنوات والعراق يعاني خلالها حصاراً وقحاً إلا أنهم لم يترجموا عن أدبه شيئاً، فيما تتصل بي الآن أكثر من دار نشر لطبع نصوصي. إذاً فكما ترى لم يكن المعيار ثقافياً أدبياً بحتاً وإنما هو السوق، الأمر الذي لا يجعلني أثق بتقييم من هذا النوع وإنما أسعى إلى مدخل آخر لطرح أعمالي بالأسبانية يرتكز بالأساس على خصوصيتي الثقافية كعراقي وعلى خصوصية كتابتي كأديب يعالج قضايا إنسانية. الإبداع الحقيقي سيفرض نفسه في نـهاية الأمر مهما كانت اللغة التي يكتب بها، ومسألة الصدق جوهرية جداً عند القيام بأي عمل لأنها المدخل الحقيقي للوصول إلى الآخر وكسب ثقته.. لذا لا أتفق مع أولئك الذين يقومون بالافتعال في محاولاتهم للتكيف وفق رؤية الآخر عنا، أي يكتبون ما يريده الآخر وما يعزز رؤيته السابقة عنا، وإنما أرى بأن نواصل اقترابنا من أنفسنا أولاً ونتعامل مع قضايانا ومناخاتنا وثقافتنا بصدق حقيقي وأن نكتب ونصف همومنا وأحلامنا دون التفكير مسبقاً بأن قارئاً أجنبياً سيقرأنا.. وهذا الأمر ـ كما هو معروف ـ هو ما نسميه بالمحلية التي تقود إلى العالمية، فماركيز مثلاً لم يكن يفكر بالقارئ الفرنسي أو الأمريكي عندما كتب مائة عام من العزلة وطاغور كان يتنفس الهواء الهندي في كتاباته.. وهكذا فإن صدقنا مع أنفسنا وكتابتنا عما نعرف هو المهم وهو الذي سيرسم هويتنا الخاصة وبالتالي يمنحنا قيمتنا وثقلنا الحقيقي.. أي أن نقدم للآخر رؤية مختلفة للأشياء، وإلا فماذا يعني أن تكتب رواية تدور أحداثها في مدريد وبطلها أسباني له همومه الأسبانية؟. وحتى لو حاولت ذلك.. فما الجديد الذي ستقدمه؟ مهما حاولت فإنك لن تكتب عن الأسباني كما يكتب الأسباني عن نفسه.
س/ كيف الدخول إلى قلب وعقل الفرد الغربي من خلال الكتابة بالعربية؟.
ـ الغالبية من القراء الأسبان هم من النساء وهن عادة ما يتأثرن بالإعلانات وبالموضة ويبحثن عن الأعمال غير العميقة أي تلك التي يمكن قراءتـها في المترو وفي الباص وعلى ساحل البحر في العطلة، لذا تجد أكثر الروايات مبيعاً هنا هي التي تتناول قضايا الحب والتفاصيل الحياتية اليومية.. وما تكتبه النساء أكثر مبيعاً من كتابات الرجال. وفيما يتعلق بقراءة الأدب العربي فهي تكاد تكون معدومة باستثناء روايات الـ(بيست سيلر) لأسماء غير معروفة تتناول عالم الحريم والنساء المضطهدات والمغتصبات في الشرق.. وهي أعمال ليس لها قيمة أدبية حقيقية، وعندما تُحدث الأسباني عن الأدب العربي سيذكر لك (ألف ليلة وليلة) ولكنهم لم يقرأوها ولا يعرفونها حقاً باستثناء ما كونوه عنها من أفكار عبر الحكايات الشعبية وأفلام سينما الستينات. إنه أمر مؤسف يا أخي فلا بد من تحرك ما، أو البحث عن صيغة نضع من خلالها أدبنا في متناول القارئ الغربي.. وهنا أعني مسألة الإنتاج والتوزيع والترجمة والإعلام.. أكثر مما أعني النص الأدبي كإبداع، فلدينا أعمال مهمة جداً ورائعة في ثقافتنا العربية.
س/ علمت إنك تعد رسالة دكتوراه عن أدب (ثيرفانتس) في جامعة مدريد المستقلة، وبالتحديد (التأثيرات الإسلامية في رواية دون كيخوته).. ما هي حقيقة الأصول أو (المسودة) العربية لهذه الرواية؟.
ـ كل الدراسات (الثربانتية) تتفق على أن مسألة المخطوطة العربية لـ(سيدي حامد) التي أشار إليها (ثيربانتس) في روايته إنما هي مجرد تقنية أدبية أعتمدها في بناء عمله وهي تقنية كانت سائدة في آداب القرون الوسطى، وحتى الآن لم تظهر أية دراسة تؤكد عكس ذلك. ثم أن (ثيربانتس) سجل في روايته الكثير من حياته الشخصية هو. عدا هذه المسألة فقد توصلت في بحثي إلى نقاط تأثير كثيرة للثقافة الإسلامية والعربية في (الدون كيشوته) سأطبعها لاحقاً في كتاب.
س/ هل حلمت ببغداد هارون الرشيد والمأمون؟ وهل ترى إن الكاتب آنئذ كان يكتب بحرية؟.
ـ ما أحلمه دائماً لبغداد هو السلام لتكون داراً للسلام حقاً وليس بالاسم فقط، وأحلم أن نقيم في بغداد ، على شاطئ دجلة مدينة متكاملة فيها مبان وأجواء ألف ليلة وليلة.. شيء ما شبيه بمدن (والت دزني) يدخلها الزوار بالملابس العراقية القديمة ويتعاملون فيها بعملة خاصة وفيها سوق للوراقين ومسارح ومكتبات بحيث أن من يدخلها وكأنه يلج زمناً آخر.. صدقني ستكون قبلة للسياحة من كل أنحاء العالم. أما عني ككاتب فلم أحلم بأن أكون من ذلك العصر لأنني راض بكوني أبن عصري هذا، على عِلاته، ولا أعتقد بأن الحرية قد كانت مطلقة آنذاك لأنها لم ولن تكون كذلك في أي مكان من العالم.. دائماً ثمة ممنوعات سواء سياسية أو دينية أو اجتماعية أو ثقافية.. فكم قمعوا من الثورات آنئذ وقتلوا شعراء وأإمة.. الحرية المطلقة لا وجود لها حتى في أمريكا اليوم.
س/ في روايتك (الفتيت المبعثر) والتي هي مأساة عائلة العراق الكبيرة، لازمت شخصية (الإنكليزي) صفة (ابن الكلب) لأنه غازٍ ومحتل .. هل (الإنكليزي) بالنسبة لك (منقب آثار بلا شارب) أو (ابن كلب) دائماً؟.
ـ هذه التسمية جاءت في روايتي على لسان الأب فقط، وهذا الأب فيه الكثير من أبي الذي حارب الاستعمار الإنكليزي، وظل يردد حتى مماته:" كل مشاكل العالم من تحت راس الإنكليز..". والأب هنا هو عيّنة تمثل شريحة وجيلاً كاملاً في بلداننا.. أما نحن الآن فندرك هذه العلاقة ونفهمها بشكل آخر ونشخص معاناة أهلنا حتى اليوم بسب الضغط الغربي علينا واستخدامه للمعايير المزدوجة. إننا نعرف الغربي أكثر مما كان يعرفه آباؤنا لذا فنحن نتعامل معه بشكل مختلف لا يتوقف على شتمه فقط، ولا ننكر بأننا قد تعلمنا الكثير وما نزال من الثقافة الغربية.. ولكننا في الوقت نفسه لسنا بغافلين عما يفعله بنا.. ونسعى إلى تعريفه بخصوصيتنا الثقافية وإلزامه باحترامها.
س/ في خضم السوء الفهم الكبير الذي يلف العالم تجاه العرب والمسلمين.. هل تعتقد أن شخصية المسلم الأصولي تنفع شخصية محورية في رواية؟.
ـ أعتقد أن كل إنسان وكل كائن يصلح لأن يكون محور رواية. وشخصية المسلم الأصولي ستكون حتماً ثرية جداً بسلوكياتها وأفكارها وصراعاتها الداخلية ومع المحيط. أستغرب يا أخي أننا لم نجد في أدبنا المعاصر كاتباً يتناولها بعمق وعن قرب ومن الداخل على الرغم من أننا نعيش معها وهي جزء منا. لماذا لم نجد كاتباً يلتفت إليها كما فعل (نيقوس كازانتزاكي) في تناوله لمواطنيه المتدينين؟ إنه قدمهم بقوة وثقة وإنسانية.. لماذا نشيح بوجهنا عن تفحص هذه العينة من واقعنا؟.. إنني أستغرب بأن مثقفينا يترفعون عن تناول شخصيات كهذه وإذا أشاروا إليها يصورونها سلبية ومتخلفة وساذجة.. فيما أن في الواقع ما يدل على العكس من هذا القالب الذي نفرضه على شخصياتنا المتدينة في رواياتنا. لماذا يتناولها الكاتب الغربي بموضوعية وانفتاح واحترام، فيما نشعر نحن تجاهها بحساسية غريبة تصل بنا إلى حد إنكار وجودها؟.. أتمنى أن أكتب عن شخصية من هذا النوع وطبيعة تعاملها مع عصرنا الراهن.. شخصية شبيه بتلك التي رسمها (كازانتزاكي ) وآمل أن أتمكن من ذلك مستقبلاً.
س/ حدّثنا عن مجموعتك القصصية الجديدة التي تتمحور حول مفردة (القصف).. وهل ستنتظر قليلاً لنرى ما يعده الأمريكان للعراق فتكمل المجموعة؟.
ـ لا يحتاج هذا الأمر للانتظار كي نشهد عليه، فالقصف بمختلف أشكاله قد رافق البشرية منذ البداية وسوف يستمر حتى نهايتها.. وربما تكون النهاية تحت القصف. أما العراق فلم يعش عبر تأريخه الطويل عشر سنوات متواصلة في سلام.. لقد جاءت فكرة هذا الكتاب كمحاولة لفهم العالم وفق النظر عبر مفردة واحدة من مفرداته، لذا أجرب فيه خلط ما هو تأريخي بما هو معاصر وما هو خيالي بما هو واقع. أتبع فيه أحياناً (الكولاج السردي) واللغة الصحفية والأرقام والمصادر.. إنها تجربة تحاول أن تكون مختلفة عن السائد في صيغة المجاميع القصصية التي نعرفها و أحاول فيها استثمار أوسع ما يتيحه لنا فن القص من إمكانيات في التجريب.. لذا، فلهذا الكتاب خصوصيته التي آمل أن تكون جديدة نوعاً ما وأن تحظى باهتمام القارئ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشر في موقع (ألف ياء) التابع لصحيفة الزمان بتاريخ 23/1/2003 لندن. وفي موقع (كتابات) بتاريخ 25/1/2003م. وفي صحيفة (الاتجاه الآخر) العدد 102 بتاريخ 1/2/2003 العراق.












عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس

انت الآن تتصفح منتديات منتديات العراق - عراق3 - منتدى دردشة العراق 3

قديم 07-31-2011, 02:58 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احسان الرملي

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 1797
المشاركات: 403 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
احسان الرملي is on a distinguished road
 

الإتصالات
الحالة:
احسان الرملي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احسان الرملي المنتدى : قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية
افتراضي رد: حياة كاتب

قراءة / د.صبري حافظ





تجليات المأساة العراقية


بين "الفتيت المبعثر" و"إعجام"


د.صبري حافظ




من مقال / عبده خال



صورة الرئيس المخلوع في

"الفتيت المبعثر" لمحسن الرملي

عبده خال

ونجد التجسيد الحقيقي لأثر الطاغية على الناس من خلال رواية اتخذت من الريف العراقي فضاء لأحداثها وجعلت من صراع السلطة والمثقف محوراً لأحداثها... نجد ذلك يتجسد من خلال رواية "الفتيت المبعثر" لمحسن الرملي فالمثقف هنا يقاوم الطاغية من خلال رفض رسم صورته في المحافل التي تقيمها القرية وعندما لا يقدر على المقاومة يقوم برسم لوحة للوطن يخترقها نهرا دجلة والفرات ولأن هذا الفنان المارق رفض الرضوخ ومسايرة النظام يمسك به كخائن ليطلق عليه أبوه النار تنفيذاً لأوامر القائد بحجة التهرب من الخدمة العسكرية ويفهم الأب معنى رسم ابنه بعد تنفيذ أوامر القائد، يفهم ذلك حين يرى الشاذين والمنحرفين هم دعامة النظام ورجالات الزعيم!.
--------------------------
*من مقال طويل بعنوان (روائيون عراقيون وسعوديون وكويتيون ومصريونصّوروا الرئيس المخلوع) نشرت في جريدة (الحياة) بتاريخ 25/6/2003 لندن- بيروت











عرض البوم صور احسان الرملي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حياة, كاتب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واح ــد اهــله مزوج ــي بالغصب . شوفو شنو كاتب بطــأقه الدعوه М̶Ʀ̶.Ø̶̶М̶Ą̶Ř نكات عراقية - نكات 2013 - تحشيش عراقي - حشاشة العراق 18 09-24-2011 06:39 PM
قصة حياة صحن ذكريات بريئة قصص اطفال - حكايات اطفال - روايات اطفال - قصص 2013 4 06-11-2011 01:25 PM
سجل حضورك باسم كاتب، شاعر، مسرحي، روائي، ناقد الخ... ʚɞ BaRBY GiRl ʚɞ لغات عالمية - اللغة الفرنسية - اللغة الالمانية - تعلم لغات العالم 11 04-30-2011 11:56 AM
لا حياة بلا وطن .. فــاتــنــة الأحساس قسم المغتربين - عراقيين في المهجر 3 04-29-2011 08:14 PM
كيف تصبح كاتب قصه... أرجو التثبيت ... :::: الســــاحــــرر :::: قصص - روايات - قصص حب - قصص حقيقة - قصص واقعية 8 08-24-2010 10:27 PM


الساعة الآن 05:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.